CD 56 – العلاج بالمصل
يُطلق على حالات الحمل في سن 35 عامًا فأكثر الحمل في سن متقدمة. تبدأ الخصوبة لدى النساء في الانخفاض في الثلاثينيات من العمر وتستمر في الانخفاض بسرعة بعد الأربعينيات. والسبب في انخفاض الخصوبة هو أن المرأة يكون لديها عدد معين من البويضات عند ولادتها وهذا العدد يتناقص بمرور الوقت. ينتج عن انخفاض قدرة المبيضين على إنتاج البويضات انخفاض في معدلات الحمل المتحققة بشكل طبيعي ومع العلاجات.
نقطة أخرى مهمة للحمل في الأعمار المتقدمة هي انخفاض جودة البويضات. ووفقاً للإحصائيات المتعلقة بهذا الموضوع؛ فإن نسبة حدوث الحمل الذي يؤدي إلى ولادة حية خلال سنة واحدة تبلغ 75% في المرضى الذين يبلغون من العمر 30 عاماً، و66% فيمن يبلغون من العمر 35 عاماً، و44% فيمن يبلغون من العمر 40 عاماً، بالإضافة إلى ذلك، في حالات الحمل في سن متقدمة مع شيخوخة البويضات، هناك احتمال كبير أن ينتهي الحمل بالإجهاض. كما أن المشاكل النسائية مثل الأورام الليفية والمشاكل الطبية مثل مرض السكري وتضخم الغدة الدرقية تصادف أيضاً مع التقدم في العمر.
هذه الخلايا التي تُعرف باسم الخلايا القاتلة الطبيعية (NK)، والتي تغير عددها في الرحم لأسباب مختلفة، لها تأثير سلبي على حدوث الحمل. اختبار CD 56 هو اختبار يسمح بتحديد كثافة هذه الخلايا في بطانة الرحم. في حالات الحمل التلقائي أو الإخصاب في المختبر، يتم تنشيط العديد من الآليات الجزيئية أثناء انغراس الجنين في بطانة الرحم. في هذه الآليات، من الأهمية بمكان أن يكون الجهاز المناعي في المستوى المناسب للحمل. قد تؤثر الزيادة أو النقص في الخلايا القاتلة غير القاتلة في بطانة الرحم سلباً على انغراس الأجنة في الرحم. تؤدي زيادة هذه الخلايا في الطبقة الداخلية للرحم إلى فقدان الحمل. يمكن التوصية بها للمرضى الذين يعانون من إجهاضين أو أكثر أو للمرضى الذين لم يحققوا الحمل على الرغم من نقل 4 أجنة أو أكثر في علاجات التلقيح الصناعي السابقة.